أخبار البنوك

newsGallery-15756460493341.jpeg

اتفاقية تعاون بين شركة الاتحاد للإعمار والاستثمار وبنك فسطين

رام الله-أخبار المال والأعمال-وقعت شركة الاتحاد للإعمار والاستثمار، اتفاقية شراكة وتعاون مع بنك فلسطين، تهدف إلى تقديم كافة الحوافز والتسهيلات الممكنة وتنويع خيارات التمويل المطروحة أمام الراغبين في شراء الأراضي والوحدات السكنية ضمن مشروعي طابو والماصيون جاردنز.

ووقع الاتفاقية عن شركة الاتحاد للإعمار والاستثمار المهندس خالد السبعاوي، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس الادارة وعن بنك فلسطين المدير العام رشدي الغلاييني.

وتعليقاً على توقيع هذه الاتفاقية، عبر السبعاوي عن فخره بالشراكة مع بنك فلسطين الذي يتمتع بقاعدة عملاء مميزة وتوفيره لمنتجات وخدمات مصرفية رائدة تدعم مسيرة التنمية الاقتصادية الشاملة، موضحاً أن مساهمة البنك في تسهيل شراء الأراضي والوحدات السكنية تساعد في تثبيت أبناء شعبنا داخل وطنهم.

وأكد السبعاوي على أهمية التعاون مع بنك فلسطين، نظراً لما توليه شركة الاتحاد للإعمار والاستثمار من اهتمام خاص لزبائنها والحرص على توفير خيارات تمويل مناسبة تتوافق وإمكانياتهم المادية، بالإضافة الى سعيها المتواصل إلى توسيع قاعدة زبائنها من خلال الوصول لمن يفضلون إتمام تمويل شراء أراضيهم ووحداتهم السكنية عبر البنوك وهو ما توفره هذه الاتفاقية؛ حيث حرص الطرفان على توفير كل سبل الدعم والتسهيلات للراغبين بالتملك في مشروعي طابو والماصيون جاردنز وتذليل أي صعوبات تواجههم.

وأضاف: "نحن في شركة الاتحاد للإعمار والاستثمار نسعى جاهدين على الدوام إلى رسم ملامح جديدة للأفق العمراني في فلسطين وتقديم كل ما من شأنه أن يسهّل ويحسّن من حياة عملائنا. لذا، لم نتوان عن الدخول في هذه الشراكة مع بنك فلسطين العريق لتسهيل امتلاكهم للأراضي ضمن مشروع طابو الذي يتيح للفلسطينيين في الداخل والخارج فرصة امتلاك قطعة أرض مفروزة ومطوّبة وتصلها خدمات البنية التحتية بأسعار معقولة في وطنهم، فضلاً عن دوره الهام في مساعدة الفلسطينين على حماية أراضيهم من التوسع الاستيطاني، وكذلك امتلاكهم للشقق السكنية ضمن مشروع الماصيون جاردنز الذي يضم سلسلة فريدة من المشاريع الاسكانية المتكاملة والمصممة وفق أرقى المعايير العالمية والتي توفر 100 وحدة سكنية نموذجية للمواطن الفلسطيني".

بدوره، عبر الغلاييني عن فخره للتعاون مع شركة الإتحاد للإعمار والإستثمار، مشيراً الى أن الإتفاقية ستعمل على تسهيل التمويل لمشتري العقارات من شركة الإتحاد، مضيفاً أن ذلك يأتي في سياق الجهود التي يبذلها البنك للوصول الى العملاء وخدمتهم وتلبية الاحتياجات التمويلية والمالية والمصرفية لتحقيق آمالهم.

ومن الجدير بالذكر أن شركة الاتحاد للإعمار والاستثمار هي إحدى الشركات الرائدة في مجال الاستثمار والتطوير العقاري في فلسطين، تأسست في عام 2005 على يد مجموعة من رجال الأعمال الفلسطينيين والعرب ذوي الخبرة، والذين تدعمهم بعض الشركات الاستثمارية في الوطن العربي، وعملت منذ ذلك الحين على تغيير ثقافة التطوير التجاري والسكني في فلسطين.

وقامت شركة الاتحاد للإعمار والاستثمار بإنشاء عدد من الأبنية التي تعد بمثابة معالم رئيسية في فلسطين ومن ضمنها المبنى الرئيسي لشركة الاتحاد للإعمار والاستثمار الكائن في منطقة الماصيون في رام الله وهو أول مبنى صديق للبيئة في المنطقة. وكذلك قامت الشركة ببناء مجمعي أركاديا السكنيين، وأول مجتمع سكني منفرد في فلسطين وهو مشروع فلل الاتحاد، بالإضافة إلى مشروع طابو الريادي وسلسلة مشاريع الماصيون جاردنز السكنية الواقعة في حي الماصيون بمدينة رام الله.

newsGallery-15756417617911.jpeg

الشوا يشارك في حفل تخريج دورات صحافة الاقتصاد والأعمال في بيرزيت

رام الله-أخبار المال والأعمال-شارك محافظ سلطة النقد عزام الشوا في احتفال تخريج متدربي دورات صحافة الاقتصاد والأعمال بمركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت. 

والتقى المحافظ قبيل الحفل رئيس الجامعة عبد اللطيف أبو حجلة، الذي رحب بالمحافظ، وشكر له تلبية الدعوة.

وفي كلمته بالحفل، أعرب الشوا عن اعتزازه بالتواجد في جامعة بيرزيت قائلا إنها "جامعة عريقة خرّجت على مدار السنوات شخصيات وطنية مهمة ومؤثرة في عدة مجالات وأهمها السياسة والاقتصاد والهندسة". 

وأضاف الشوا أنه "ينظر إلى هذه الدورات على أنها مهمة جداً، خاصة أن ميدان الاقتصاد في فلسطين حساس للغاية"، مؤكداً "أهمية أن يكون الصحفي جريئًا ولديه نظرة فاحصة، وأن يمتلك مهارات التحليل، وهو ما تتطلبه الصحافة الاقتصادية على وجه التحديد".

من جهته، قال أبو حجلة "إن جامعة بيرزيت تعمل باستمرار على مواءمة برامجها للتطور العلمي ولحاجة السوق، كي يحافظ خريجوها على تميزهم في سوق العمل، وقدرتهم على المنافسة، ليس على المستوى المحلي فقط، بل وعلى المستويين العربي والدولي، متسلحين بالمعرفة والكفاءة الشخصية، التي يكتسبونها في صفوف المحاضرات وفي أنشطة الجامعة وفعالياتها اللامنهجية".

وأضاف: "قبل عام تقريبًا، وقعت جامعة بيرزيت اتفاقية مع الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، لتنفيذ برنامج تدريب وتأهيل خريجي الجامعات الجدد في فلسطين وإعدادهم لسوق العمل، الذي يتوزع على أربعة مسارات، أحدها هو دورات صحافة الاقتصاد والأعمال لخريجي الإعلام، والمسارات الثلاثة الأخرى ينفذها مركز التعليم المستمر، لخريجي الاقتصاد والمحاسبة والعلوم المالية والمصرفية".

فيما قدمت مسؤولة المشاريع في مركز تطوير الإعلام بثينة السميري كلمة مركز تطوير الإعلام، وبينت فيها أن هذه الدورات المتخصصة، التي تقدم للحصول عليها 120 خريج إعلام عاطلاً عن العمل، تركز على جانب متخصص من الإعلام، هو الإعلام الاقتصادي، لأن التخصص في حقل معين، يفتح آفاقًا أوسع للعمل والإبداع.

وقالت: "نسبة البطالة بين الشباب في العمر من 19-29 بلغت 44%، وسجل خريجو الصحافة والاعلام في معدل البطالة ما نسبته 69%، كثاني أعلى معدل من حيث التخصص. كما أن عدد طلبة الإعلام على مقاعد الدراسة في الجامعات والكليات التي تدرس إعلام في الضفة وغزة حوالي 4000 سنوياً، وعدد الخريجين سنوياً فوق الـ 1000 طالب".

وهذه الدورات هي المرحلة الثانية من دورات صحافة الاقتصاد والأعمال، التي ينفذها المعهد بدعم من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، ضمن برنامج تدريب وتأهيل خريجي الجامعات الجدد في فلسطين وإعدادهم لسوق العمل، بتخريج 26 متدربًا ومتدربة وتسليمهم شهادات المشاركة، وعرض إنتاجاتهم من التقارير التلفزيونية القصيرة والمواد الصحافية، التي نفذوها بالاستناد إلى ما تدربوا عليه خلال الدورات، وبإشراف مدربي مركز تطوير الإعلام.

واستهدفت الدورات خريجي جامعات وكليات دوائر الإعلام في الجامعات الفلسطينية، المتعطلين عن العمل، لتهيئتهم للعمل في الصحافة الاقتصادية المتخصصة. ويمثل المتدربون معظم 9 جامعات وكليات فلسطينية تدرّس الإعلام، يتوزعون على مختلف محافظات الضفة. وعرضت على هامش احتفال التخريج إنتاجات المتدربين لمواضيع اقتصادية مختلفة، أنتجوها بناء على ما تدربوا عليه خلال 21 يومًا أمضوها في مركز تطوير الإعلام. وتسلم الخريجون شهاداتهم في ختام الاحتفال.

newsGallery-157555046418737.jpeg

بازار نسوي لدعم المنتج الوطني

رام الله-أخبار المال والأعمال-افتتحت وزارة الاقتصاد الوطني، في فندق الكرمل بمدينة رام الله، يوم الأربعاء، "بازار الإصرار لنواصل المشوار" بمشاركة 75 سيدة ريادية، ضمن فعاليات اليوم الوطني لدعم المنتج الفلسطيني، الذي سيستمر على مدار اليومين المقبلين.

وضم البازار زوايا للمنتجات الوطنية من سواعد سيدات من كافة محافظات الوطن، كالألبسة التراثية، والمأكولات والحلويات الشعبية، ومواد التجميل، والصابون البلدي، والحُلي.

وثمن وزير الاقتصاد الوطني خالد العسيلي خلال حفل الافتتاح، دور المرأة الفلسطينية المناضلة، مضيفا أن الوزارة تسعى لدعمهن، وإبراز دورهن الرئيسي في دعم الاقتصاد.

وأشار إلى ضرورة دعم ومساعدة النساء اللواتي يعملن في بيوتهن، لتحسين ظروفهن وتمكينهن اقتصاديا. 

وأوضح أن البازار ينفذ بالشراكة مع عدد من مؤسسات القطاع الخاص، ويشكل فرصة حقيقة لترويج المنتجات النسوية المشاركة فيه، بحيث يتم اطلاع المواطنين على جودة صناعتها، وتميزها وتنوعها، مما يساهم في زيادة حصتها في السوق المحلي. 

وأكد المشاركون أهمية هذه البازارات في تسويق منتجاتهم، وعرض المنتج الوطني، وتوفير بيئة حاضنة له.

وينظم البازار بالتعاون مع اتحاد الغرف التجارية الصناعية الزراعية الفلسطينية، وبرعاية من بنك فلسطين ومجموعة الاتصالات الفلسطينية.

وقال مدير إدارة أعمال الأفراد في بنك فلسطين ثائر حمايل إن البازار هو جزء من النشاطات التي ينفذها بنك فلسطين بهدف تمكين المرأة الفلسطينية، مشيراً إلى أن بنك فلسطين أطلق برنامج "فلسطينية" بهدف تمكين المرأة اقتصاديا واجتماعيا، مما ساعد السيدات بشكل كبير في الاعتماد على أنفسهن وافتتاح مشاريع خاصة بهن، وكيفية عمل جدوى اقتصادية للمشروع وتسويق المنتجات.

من جهته، قال رئيس غرفة تجارة وصناعة رام الله والبيرة عبد الغني العطاري، إن لدى الغرفة التجارية خطة في عام 2020 بالتعاون مع القطاعين الخاص والحكومي من أجل العمل على تصدير المنتجات الفلسطينية خاصة النسوية، من خلال تنظيم معارض لهن في الخارج بهدف الترويج لمنتجاتهن.

newsGallery-15755467676391.png

الإسلامي الفلسطيني يدعم تنفيذ محاضرات وورش عمل في مدرسة بنات كوبر

رام الله-أخبار المال والأعمال-دعم البنك الإسلامي الفلسطيني جمعية "مساءلة للعنف ضد الأطفال"، في تنفيذ مجموعة من المحاضرات وورش عمل، استمرت على مدار أسبوع في مدرسة كوبر الثانوية للبنات، حول مواضيع تفاعلية في التنمية البشرية.

وشملت ورش العمل تنفيذ أنشطة تفاعلية ومسابقات لطالبات المدرسة، قدم البنك خلالها مجموعة من الجوائز للمشاركات.

ويأتي هذا الدعم في إطار برنامج البنك الإسلامي الفلسطيني للمسؤولية المجتمعية المستند على تقديم الدعم لكافة الأنشطة التوعوية والتثقيفية والتعليمية، انطلاقا من إيمان البنك بدوره في خلق أثر إيجابي ومستدام في المجتمع. 

وفي ختام ورش العمل قدم مدير فرع رام الله في البنك الإسلامي الفلسطيني وليد الحتو ورئيس قسم التسويق الاستراتيجي في دائرة التسويق والعلاقات العامة صهيب دعمي، محاضرةً للطالبات حول العمل المصرفي والمعاملات المالية الإسلامية.

وثمن المدير التنفيذي لجمعية "مساءلة للعنف ضد الأطفال" صيام نوارة، دور البنك الإسلامي الفلسطيني في دعم تنفيذ هذه الأنشطة لما لها من أهمية كبيرة في رفع مستوى الوعي لدى الطالبات حول العديد من المواضيع التي تمس مستقبلهن وحياتهن اليومية.

من جهتها، شكرت إدارة المدرسة البنك الإسلامي الفلسطيني على دعمه المتواصل لكافة الأنشطة الرامية لدعم المسيرة التعليمية، والأنشطة التثقيفية التوعوية لكافة فئات المجتمع. 

ويمارس البنك الإسلامي الفلسطيني خدماته المصرفية من خلال أوسع شبكة صيرفة إسلامية فلسطين، مكونة من 45 فرعاً ومكتباً وأكثر من 80 صراف آلي منتشرةً في مختلف محافظات الوطن. 

newsGallery-15755448509341.jpeg

سلطة النقد تنفي وجود مشكلة تتعلق بتحويل الشيكل

رام الله-أخبار المال والأعمال -نفت سلطة النقد الفلسطينية وجود أي مشكلة مصرفية تتعلق بتحويل الشيكل، موضحةً أنه لا وجود أساساً لمشكلة اسمها تحويل الشيكل للعملات الأجنبية.

جاء ذلك في بيان صدر عن سلطة النقد تعقيباً على ما يتردد في بعض وسائل الإعلام، بخصوص وجود مشكلة تتعلق بتحويل الشيكل.

وأضافت سلطة النقد إن مشاكل أزمة فائض الشيكل لدى البنوك العاملة في فلسطين هي روتينية، وتقوم سلطة النقد منذ عدة سنوات بمعالجتها بنجاح، وأن هذا الأمر غير مرتبط بأي أزمات أخرى.

وكانت مصادر إعلامية عبرية، قد كشفت، اليوم الخميس، أن ما يسمى بـ"منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق"  كميل أبو ركن، أصدر تعليمات للبنك المركزي الإسرائيلي تقضي بوقف عمليات صرف الشيكل مقابل عملات أجنبية في مناطق السلطة الفلسطينية.

وقالت المصادر إن خطوة أبو ركن هذه، "غير المسبوقة من حيث شدتها"، اتخذت كانتقام "وكجزء من خطوات عقابية أقرها أبو ركن في أعقاب قرار السلطة الفلسطينية بوقف استيراد العجول من إسرائيل والبدء باستيرادها من دول أخرى".

وأضافت: "تسبب قرار أبو ركن بغضب فلسطيني، وتراكم مئات ملايين الشواكل في مناطق السلطة الفلسطينية، في أعقاب منع تحويلها إلى عملة أجنبية بواسطة البنك المركزي الإسرائيلي. كما تسبب هذا القرار بمشاكل مع البنوك الفلسطينية وبنوك أجنبية تعمل في مناطق السلطة الفلسطينية".

وتابعت:  أنه في مرحلة معينة، "وبعد أن تعالت تخوفات من حدوث أزمة سياسية"، قرر وزير المالية الإسرائيلي موشيه كحلون، التدخل في القضية. والتقى كحلون مع محافظ بنك إسرائيل المركزي أمير يارون وطلب الحصول على تفاصيل حول الموضوع. لكن يارون أبلغ الوزير بأنه "تم حل الأزمة" وأنه في هذه المرحلة لا توجد مشكلة بصرف الشيكل وتحويله إلى عملات أجنبية في مناطق السلطة الفلسطينية.

newsGallery-15755424639591.jpeg

الاتحاد الأوروبي واليونسكو يزوران فرع البنك الوطني في القدس

القدس-أخبار المال والأعمال-ضمن حملة الـ16 يوم لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي، زار وفد من الاتحاد الأوروبي على رأسهم رئيس التعاون غرهارد كراوس ووفد من مكتب اليونسكو في فلسطين، فرع البنك الوطني في القدس، حيث كان في استقبالهم رئيس مجلس إدارة البنك طلال ناصر الدين ومجموعة من طاقم البنك، ليعلنوا من القدس عن شراكتهم ضمن الحملة وينادوا بوقف كافة أشكال العنف ضد النساء والفتيات.

تخلل الزيارة جولة في أرجاء الفرع، الذي اكتسى باللون البرتقالي وهو اللون الرسمي للحملة، من خلال إرتداء موظفات وموظفي البنك لشعار الحملة "كلنا ضد العنف". 

وفي كلمته خلال الزيارة، قال كراوس إن "الاتحاد الأوروبي يدأب على تنظيم العديد من الفعاليات والنشاطات كل عام بالتعاون مع شركاء محليين ودوليين للدفاع عن النساء والفتيات في فلسطين وحول العالم. هذا العام، تكاتفت جهودنا وتعاونا مع البنك الوطني في الضفة الغربية والقدس الشرقية لرفع صوتنا وايصال رسالتنا لمحاربة العنف القائم على النوع الاجتماعي. فهذا النوع من العنف هو تحدٍ خطير يقلقنا جميعا، فلا قارة تخلو منه. وفي فلسطين نحن ملتزمون بشمل الجميع".

من جهته، أشار ناصر الدين إلى أن البنك الوطني له الفخر ان يكون شريكا ضمن الحملة الوطنية لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي، تماشيا مع ما ينتهجه البنك من سياسات وبرامج لتمكين المرأة اقتصاديا واجتماعيا. 

وأضاف: إن البنك الوطني كان من البنوك الرائدة بهذا الشأن وله بصمة واضحة سواء من خلال برامجه المصرفية المخصصة للمرأة، أو من خلال برنامج مسؤوليته الاجتماعية الذي يشكل تمكين المرأة اقتصاديا واجتماعيا عامودا أساسيا منه، وكذلك من خلال المبادرات التي ينفذها بالشراكة مع المجتمع المحلي، الأمر الذي أدى الى مساهمته بشكل كبير في زيادة الشمول المالي للمرأة الفلسطينية.

وبين ناصر الدين أن نسبة المدخرات للإناث في البنك، من مجموع قاعدة المدخرين وصلت إلى 64% هذا العام، شاكرا الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء محمد اشتية ومحافظ سلطة النقد عزام الشوا على الجهود الحثيثة التي اتخذت في اصدار قانون يجيز للمرأة الفلسطينية فتح وإدارة حسابات اطفالها، داعيا الى مراجعة كافة القوانين النافذة في فلسطين من منظور نوع اجتماعي، تحقيقا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية التي لا يمكن ان تتحقق بتغييب نصف المجتمع الفلسطيني. 

وتطرق ناصر الدين الى النسب المرتفعة للعنف ضد النساء والفتيات في فلسطين، مشيرا إلى أن النسب مقلقة جدا خاصة ما يتعلق بالعنف الاقتصادي، مؤكدا أن هذا يضع على عاتق المؤسسات المالية والمصرفية في فلسطين ان تكثف من حملاتها التوعوية المتعلقة بالحقوق المالية للنساء، داعيا جميع القطاعات والمؤسسات الى تكاتف جهودها من أجل تحقيق العدالة ونبذ كافة أشكال العنف والتمييز المبني على النوع الاجتماعي. 

وفي كلمة نيابة عن مسؤول ورئيس مكتب اليونسكو أحمد جنيد سوروش والي، قالت مجد بلتاجي، أخصائية برنامج المساواة بين الجنسين، "بينما لا يزال التطور في مجال المساواة بين الجنسين يتقدم ببطء، فإننا نشعر بالتشجيع تجاه البوادر التي تشير الى تنامي دور القطاع الخاص في جعل تمكين المرأة أولوية له. نحن فخورون بأن المزيد من الشركات قد بدأت في معالجة العنف القائم على النوع الاجتماعي داخل جدران الشركة وخارجها. وهذه الشراكة مع البنك الوطني هي دليل كبير على هذا التقدم ونحن بحاجة إلى مثل تلك الشراكات. نحتاج أيضًا إلى مناقشة وحوار حقيقيين حول دور المؤسسات الخاصة في تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، وكذلك إيجاد طرق للعمل الجماعي الذي يشمل التعاون بين قادة الأعمال، بالمشاركة مع صانعي السياسات، والشراكات الوثيقة مع المنظمات المحلية". 

وأضافت: "أنشأت اليونسكو أول معهد يركز على السياسة الجنسانية (GPI) في فلسطين والمنطقة العربية مع تفويض بمراجعة سياسات الحكومة من منظور النوع الاجتماعي بما في ذلك مراجعة السياسات المالية وتقديم توصيات ملموسة بشأن السياسات لمختلف أصحاب المصلحة بما في ذلك القطاع المصرفي".

ومن الجدير بالذكر، ان حملة الـ16 يوما لمناهضة كافة أشكال العنف القائمة على النوع الاجتماعي، ستستمر حتى العاشر من كانون الأول، حيث ستنتهي الفعاليات من خلال حفل ختامي يجمع كافة الشركاء في مدينة نابلس. 

newsGallery-15755411136691.jpeg

بنك فلسطين يرعى مشاركة طالبات من غزة في ورشة بالقدس

القدس-أخبار المال والأعمال-قدم بنك فلسطين رعايته لمشاركة وفد من طالبات مدارس وكالة الغوث "الأونروا" من قطاع غزة، في ورشة عمل حول "الدراما التمثيلية"، وذلك ضمن فعاليات "أيام مسرحية في ذاكرة فرانسوا أبو سالم" في مسرح الحكواتي بمدينة القدس.

حضر الفعاليات مدير فرع ضاحية البريد بالقدس فادي زكاك، ممثلاً عن بنك فلسطين.

وضم الوفد 15 طالبة من جيل 12-15 سنة من مدارس "الأونروا" في غزة، حيث تقوم مجموعة من المعلمين بكتابة وصياغة نصوص مسرحية تتحدث عن الواقع الذي يعيشه طلاب المدارس في قطاع غزة، وعدد من القصص الشخصية من الأطفال أنفسهم، ويتم تحويل هذه النصوص إلى مسرحيات تعرض أمام طلاب المدارس باللغة الإنجليزية، بالشراكة مع عدد من المؤسسات.

وتعد هذه الزيارة هي الثانية ضمن سلسة زيارات يتم تنظيمها، حيث قدمت الطالبات خلال الأمسية أربعة أعمال فنية، قمن بكتابتها وإخراجها مع معلمي المدارس، وقد نالت هذه العروض إعجاب الجمهور، فيما ناقش الحضور المشاهد وفكرة تطوير اللغة الإنجليزية من خلال المسرح.

وتأتي رعاية البنك لهذه المشاركة، إنطلاقاً من مسؤوليته الإجتماعية وانسجاماً مع رؤيته بالعمل على تطوير الأدوات التعليمية والثقافية لدى الشباب الفلسطيني في مجال الفن وعمل الدراما والتمثيل، التي بدورها ستعزز الرسالة الإنسانية لفلسطين حول العالم، وتحسن من قدرات شبابنا على الدخول في قطاع التمثيل والفن.

newsGallery-15755359758041.jpeg

وفد من سلطة النقد برئاسة الشوا يعقد عدة لقاءات في نابلس

نابلس-أخبار المال والأعمال-زار وفد من سلطة النقد برئاسة المحافظ عزام الشوا، يوم الأربعاء، مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، حيث عقد الوفد عدة لقاءات في محافظة نابلس وغرفة تجارة وصناعة نابلس وملتقى رجال الأعمال، وذلك بهدف تعزيز وتطوير التواصل مع مؤسسات المجتمع الفلسطيني بشكل عام والاقتصادية منها بشكل خاص.

والتقى الشوا مع محافظ محافظة نابلس اللواء إبراهيم رمضان، وبحث الطرفان عدة قضايا اقتصادية تتعلق بالوضع الفلسطيني الراهن وسبل التخفيف عن المواطنين وتعزيز دور البنوك في التنمية الاقتصادية.

كما التقى الشوا مع رئيس غرفة تجارة وصناعة نابلس عمر هاشم وأعضاء مجلس الإدارة، وزار ملتقى رجال أعمال نابلس، حيث اجتمع مع رئيس الملتقى ناصر صوالحي وأعضاء مجلس الإدارة ومجموعة من رجال الأعمال في المحافظة.

وجرى نقاش عدد من القضايا المصرفية التي تهم قطاع رجال الأعمال وتصنيف الشركات وفق أنظمة سلطة النقد، حيث طرحت استفسارات متعلقة بالشيكات المرتجعة، كما تم التباحث حول سبل التخفيف عن المواطنين والتجار والشركات، خاصة بعد الأزمة المالية وأثرها. 

وقد وضع الشوا جميع القطاعات التي التقاها في صورة أولوياته في الفترة القادمة والتي تتمثل في تمكين سلطة النقد، بدعم ورعاية الرئيس والتعاون الكبير مع الحكومة والجهات الرسمية ذات العلاقة بعملها، من الاستمرار في الحفاظ على الاستقرار المالي ومتانة الجهاز المصرفي وقدرته على مواجهة الصدمات. وأشار إلى استراتيجية سلطة النقد للخمس سنوات القادمة التي ستساهم في تحفيز الإقراض لدعم التنمية الاقتصادية بما يتوافق مع خطة الحكومة لتعزيز التنمية الاقتصادية.

newsGallery-15755339084571.jpeg

الشوا: سلطة النقد بصدد إنشاء ’مركز النقد’ لمعالجة مشكلة فائض السيولة لدى البنوك

نابلس-أخبار المال والأعمال-أعلن محافظ سلطة النقد عزام الشوا، يوم الاربعاء، أن سلطة النقد بصدد انشاء "مركز النقد" لمعالجة مشكلة تراكم النقد في البنوك، بمختلف العملات المتداولة.

وكان الشوا يتحدث في لقاء نظمه ملتقى رجال الأعمال في نابلس، ناقش خصوصا سبل مساعدة الشركات التى تعثرت نتيجة تداعيات أزمة المقاصة منذ شباط الماضي.

وقال الشوا: خلال السنوات الأخيرة اشتكى تجار من حالات رفضت فيها البنوك قبول النقد، "نجحنا في حل أزمة فائض الشيقل لدى البنوك، حولنا قبل نحو عام 27 مليار شيكل للبنك المركزي الاسرائيلي، تبعه مبلغ 13 مليار شيقل، ووصلنا الى سقف 1.45 مليار شهريا، لكن عاد الشيقل ليتراكم في الفترة الاخيرة نتيجة إعاقة قوات الاحتلال لسيارات النقد من المرور عبر الحواجز. لدينا الآن فائض بحوالي 4.8 مليار شيقل متراكمة في خزنات البنوك".

واضاف: حتى لا نبقى تحت رحمة القرارات الاسرائيلية، لدينا مشروع لإقامة مركز للنقد لتجميع الفائض من كافة العملات، كجزء من مهمة سلطة النقد في ادارة النقد والحفاظ على الاستقرار المالي"، معربا عن أمله في انجاز المشروع خلال العامين المقبلين.

وأوضح الشوا ان "مركز النقد" جزء من خطة سلطة النقد للسنوات الخمس المقبلة، والتي نهدف الى تحول السلطة بشكل فعلي إلى بنك مركزي، وتشمل ايضا بناء نظام الكتروني شامل للمعاملات المالية والمصرفية، ما يوفر بديلا للشيكات.

وتطرق الشوا الى ازمة المقاصة وتداعياتها على القطاعات الاقتصادية المختلفة، وخصوصا الجهاز المصرفي، قائلا "مررنا في العام 2019 بمحن كبيرة كازمة المقاصة ووقف المساعدات الاميركية، ما أحدث نوعا من العجز لدى الحكومة. تمكنا من تجاوز الازمة بعودة انتظام المقاصة، والجهد منصب الآن على اعادة انهاض الاقتصاد، وهذا يطلب شراكة بين جميع الاطراف، وخصوصا الحكومة وسلطة النقد".

وتابع: الحكومة وضعت خطتها للتنمية بالعناقيد، ونحن في سلطة النقد سنساهم بتعليمات من شأنها تحفيز البنوك على تقديم تسهيلات لمشاريع هذه الخطة. حددنا سبعة قطاعات رائدة لتسهيل التمويلات اللازمة لها، بما في ذلك تخفيض الفائدة.

وكان رئيس ملتقى رجال أعمال نابلس ناصر الصوالحي استهل اللقاء بمطالبة سلطة النقد المساعدة في إنقاذ الشركات التي تعثرت نتيجة الأوضاع السياسية والاقتصادية العامة، وخصوصا تداعيات أزمة المقاصة الأخيرة.

وقال "مررنا بسنة عصيبة حصلت فيها تغيرات كبيرة في السوق، وألقت أزمة المقاصة بظلالها على كل شيء، وهذا اللقاء لبحث كل السبل الممكنة لتجنيب الشركات آثار الأزمة، وانقاذ ما تعثر منها".

ودعا الصوالحي سلطة النقد الى تعديل نظام الشيكات المعادة، الذي اعتبره "حكم بالاعدام ضد الشركات دون تمكينها من الاستئناف. المطلوب مساعدة الشركات على النهوض وليس وأدها".

واتفق الجانبان على تشكيل لجنة فنية مشتركة لبحث أوضاع الشركات المتعثرة، ومناقشة مشاكل الشركات عموما، وتحديدا مشكلة الشيكات المرتجعة.

newsGallery-15754615714101.jpeg

الإسلامي الفلسطيني وبلدية رام الله يبحثان سبل التعاون

رام الله-أخبار المال والأعمال-بحث مدير عام البنك الإسلامي الفلسطيني بيان قاسم، مع رئيس بلدية رام الله موسى حديد، سبل التعاون بين الجانبين، وذلك خلال لقاء جمعهما في دار البلدية.

وأثنى قاسم على الجهود الكبيرة التي تبذلها بلدية رام الله لتوفير أفضل الخدمات للمواطنين والمعالجة السريعة لأي معيقات قد تواجههم من خلال طواقمها التي تواصل العمل على مدار الساعة، وتقديمها كل ما يلزم لتسهيل عمل كافة المؤسسات في المدينة.

وأكد قاسم حرص البنك الإسلامي الفلسطيني على تعزيز التعاون مع كافة المؤسسات، وذلك بهدف تكامل الأدوار لتحقيق التنمية المستدامة، مشيداً بمساعي بلدية رام الله المتواصلة لتوفير الوقت والجهد على المواطنين خلال إتمامهم معاملاتهم من خلال بوابة الخدمات الإلكترونية.

من جانبه، عبر حديد عن إعجابه بالنجاح الكبير الذي يحققه البنك الإسلامي الفلسطيني والخدمات الإلكترونية المتطورة التي يقدمها لعملائه، مؤكداً حرص البلدية على التعاون مع البنك، بهدف تقديم أعلى جودة ممكنة من الخدمات للمواطنين.